( 19360 ) 5 - وعن أبي علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن علي بن
مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن محمد بن مسعود ، قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام انتهى
إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فوضع يده عليه وقال : أسأل الله الذي اجتباك واختارك وهداك
وهدى بك ان يصلي عليك ، ثم قال إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها
الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما .
هامش
( 5 ) الفروع ج 1 ص 316 ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات ص 17 باسناده عن أبيه عن
سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران والحسين بن سعيد وغير
واحد عن حماد بن عيسى . وروى أيضا في ص 17 باسناده عن الحسن بن عبد الله ، عن محمد بن
عيسى ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام . كيف تقول في
التسليم على النبي صلى الله عليه وآله ؟ قلت : الذي تعرفه ورويناه ، وقال : أو لا أعلمك ما هو أفضل من هذا ؟
قلت : نعم جعلت فداك ، فكتب لي وانا قاعد بخطه وقرأه على ، إذا وقفت على قبره صلى الله عليه وآله فقل :
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد انك محمد بن
عبد الله ، واشهد انك خاتم النبيين ، واشهد انك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لامتك ، وجاهدت
في سبيل ربك ، وعبدته حتى اتاك اليقين ، وأديت الذي عليك من الحق ، اللهم صل على محمد
عبدك ورسولك ونجيك ( نجيبك ) وأمينك وصفيك وخيرتك من خلقك ، أفضل ما صليت على أحد
من أنبياءك ورسلك ، اللهم سلم على محمد وآل محمد كما سلمت على نوح في العالمين ، وامنن
على محمد وآل محمد كما مننت على موسى وهارون ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت
على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد ، اللهم صل على محمد وآل محمد وترحم على محمد
وآل محمد ، اللهم رب البيت الحرام ، ورب المسجد الحرام ، ورب الركن والمقام ، ورب البلد
الحرام ، ورب الحل والحرام ورب المشعر الحرام بلغ روح نبيك محمد صلى الله عليه وآله
منى السلام . تقدم ما يدل على استحباب الغسل في ج 1 في ب 1 من الأغسال المسنونة .