أهوالها أقول : وقد روي ابن قولويه في ( المزار ) أكثر الأحاديث السابقة
والآتية .
24 - محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) عن الصادق عليه السلام قال : من زارنا بعد
مماتنا فكأنما زارنا في حياتنا الحديث .
25 - قال : وقال عليه السلام : من زار إماما مفترض الطاعة وصلى عنده أربع
ركعات كتب الله له حجة وعمرة . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي
ما يدل عليه .
3 - باب تأكد استحباب زيارة قبر رسول الله ( ص ) واجبار الوالي الناس
عليها ووجوبها كفاية كل سنة .
1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
ابن أبي نجران ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما لمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدا ؟
قال : الجنة . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن
يحيى ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد مثله إلا أنه قال : قاصدا بدل
هامش
( 24 ) المقنعة ص 76 ذيله : ومن جاهد عدونا فكأنما جاهد معنا ، ومن تولى محبنا فقد أحبنا ،
ومن سر مؤمنا فقد أسرنا . ومن أعان فقيرنا كان مكافاته على جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله .
( 25 ) المقنعة ص 76 .
وذكر ابن قولويه روايات أخرى في كامل الزيارات ، تدل عليه لم يذكره المصنف ولا النوري
في المستدرك راجعه .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 44 من أحكام المساجد ، وفى ذيل 17 / 42 من وجوب
الحج ، وهنا في ب 1 ويأتي ما يدل عليه في ب 3 و 4 وفى 29 / 37 و 16 / 40 وب 80 وفى
4 و 20 / 82 ، راجع ب 83 و 84 و 87 و 95 و 5 و 10 و 11 / 97 .
الباب 3 - فيه 9 أحاديث :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 314 ، يب ج 2 ص 2 ، كامل الزيارات ص 12 رواه باسناده عن
محمد بن الحسن بن أحمد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ورواه أيضا بأسانيد أخرى راجعه .