ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن محمد بن
عيسى ، عن يونس ، عن أبي جميلة مثله .
4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن
الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال - في حديث - : كفى بالموت
موعظة ، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلا .
195 - 5 - محمد بن علي بن الحسين في ( كتاب العلل ) عن محمد بن الحسن بن
الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عبد الله بن
أحمد النهيكي ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن درست بن أبي منصور ، عن جميل
ابن دراج ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ما معنى قول الله عز وجل :
" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " فقال : خلقهم للعبادة .
6 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن
ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته
عن قول الله عز وجل : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " قال : خلقهم للعبادة
قلت : خاصة أم عامة ؟ قال : لا بل عامة .
7 - وعن محمد بن أحمد السناني ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى
ابن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ،
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " وما خلقت الجن والإنس
إلا ليعبدون " قال : خلقهم ليأمرهم بالعبادة ، قال : وسألته عن قول الله عز وجل :
" ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم " قال : خلقهم ليفعلوا ما
يستوجبون به رحمته فيرحمهم .
أقول : وقد تقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه .
هامش
( 4 ) الأصول ص 350 ويأتي بتمامه في 5 / 26
( 5 ) العلل ص 16
( 6 ) العلل ص 16
( 7 ) العلل ص 16
تقدم ما يدل على ذلك في ب 9 ويأتي ما يدل عليه في ب 20