قال الشيخ : المراد لا بأس بإدخال الخلا دون أن يستنجى وهو في يده .
7 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن
يحيى الخزاز ، عن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، أنه كره أن يدخل الخلا
ومعه درهم أبيض إلا أن يكون مصرورا .
أقول : الظاهر أنه مخصوص بما يكون عليه اسم الله ، ذكره بعض علمائنا .
8 - وباسناده عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن وهب بن وهب ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : كان نقش خاتم أبي العزة لله جميعا ، وكان في يساره يستنجي
بها ، وكان نقش خاتم أمير المؤمنين عليه السلام الملك لله ، وكان في يده اليسرى يستنجي بها .
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري
وهب بن وهب .
أقول : هذا محمول إما على التقية لموافقته لها وكون راويه عاميا ، أو على
بيان الجواز ونفي التحريم دون الكراهة . أشار إلى ذلك الشيخ .
875 - 9 - محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) و ( عيون الأخبار ) عن أبيه ،
عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن
ابن أبي عقبة الصيرفي ، عن الحسين بن خالد الصيرفي ، قال : قلت : لأبي الحسن
علي بن موسى الرضا عليه السلام : الرجل يستنجي وخاتمه في أصبعه ، ونقشه لا إله إلا الله ؟
فقال : أكره ذلك له ، فقلت : جعلت فداك أوليس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكل واحد
من آبائك يفعل ذلك وخاتمه في أصبعه ؟ قال : بلى ولكن أولئك كانوا يتختمون
في اليد اليمنى ، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم الحديث .
10 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن جده
هامش
( 7 ) يب ج 1 ص 100
( 8 ) يب ج 1 ص 10 قرب الإسناد ص 72 . صا ج 1 ص 26
( 9 ) المجالس ص 273 - العيون ص 217 وذيله : قلت : وما كان نقش خاتم
أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : ولم لا تسألني عما كان قبله ؟ قلت فانا أسألك ، قال : نقش خاتم
آدم عليه السلام ( إلى آخر ما أورده في ج 2 في 9 ر 62 من الملابس )
( 10 ) قرب الإسناد ص 121 أورده من المسائل في ج 7 في 1 ر 74 من مقدمات النكاح