11 - عبد العفار بن القاسم بن قيس ، الأنصاري ، له كتاب ( 1 )
12 - أبان بن تغلب بن رباح ، أبو سعيد ، البكري ، الجريري ، المتوفى سنة
141 ، لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام ، له كتب ، عد منها
النجاشي الفضائل ، وقال ابن شهرآشوب : له أصل ( 2 ) أقول : ورجال أبي جعفر
عليه السلام كثير جدا ، أوردت جملة منه في كتب التراجم وفيهم عدة كثيرة ممن أدرك
الصادق عليه السلام كزرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وأبي عبيدة وغيرهم ، وكثير منهم
من الفقهاء وأصحاب التصانيف في الفقه والحديث والتفسير وغيرها .
الطبقة الرابعة
من روى عن الصادق عليه السلام وأدرك بعضهم برهة من زمان أبيه عليه السلام ، وهم رجالات
كثيرة ، فيهم الفقهاء وأصحاب التصانيف والأصول ، يزيد عددهم على أربعة آلاف ،
أدرك الحسن بن علي الوشاء في عصر واحد تسعمأة رجل منهم في مسجد الكوفة
كل يقول : حدثني جعفر بن محمد عليه السلام ، وصنف أبو العباس ابن عقدة ، الحافظ ، في
خصوص الثقات من أصحاب جعفر بن محمد عليه السلام : كتاب رجاله ، أحصى فيه أربعة آلاف
من رجاله ممن أحاط به علمه ، وما كان يمكن استقصاء كلهم أو جلهم لأجل
تفرقهم في البلاد النائية وكونهم في خفاء وتستر حسب الاقتضاءات الوقتية ، وبهذا
السبب أيضا لم يمكن استقصاء أصولهم وكتبهم المصنفة ، نعم يستفاد من كلام الأصحاب
أنها لم تكن أقل من أربعمأة مصنف تسمى بالأصول ، قال الطبرسي ، المتوفى سنة 548
في كتابه " أعلام الورى " روى عن الإمام الصادق عليه السلام من مشهوري أهل العلم أربعة
آلاف إنسان ، وصنف من جواباته في المسائل أربعمأة كتاب تسمى بالأصول ( 3 )
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 173 ، أورده الشيخ في الكنى قال : أبو مريم الأنصاري
له كتاب . فهرست 188
( 2 ) النجاشي ص 7 معالم العلماء ص 22 وعدهما الشيخ من كتبه في ص 18 من فهرسته
( 3 ) يطلق كلمة ( الأصل ) في اصطلاح القدماء من أصحابنا على كتاب حديث يكون
المكتوب فيه مسموعا لمؤلفه عن المعصوم أو عمن سمع منه ، لا منقولا عن مكتوب آخر ، و ( الكتاب )
أعم منه ، راجع الذريعة ج 2 ص 125 ففيه شرح وبسط لذلك