أبو عبد الله عليه السلام : افتتحوا نهاركم بخير ، وأملوا على حفظتكم في أوله خيرا ، وفى آخره
خيرا يغفر لكم ما بين ذلك إنشاء الله .
5 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن
زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله يحب من الخير
ما يعجل .
6 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : إذا هممت بشئ من الخير فلا تؤخره ، فان الله عز وجل ربما اطلع على العبد
وهو على شئ من الطاعة ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها أبدا ، وإذا
هممت بسيئة فلا تعملها فإنه ربما اطلع الله على العبد وهو على شئ من المعصية ،
فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا .
7 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم
عن أبان بن عثمان ، عن بشير بن يسار ( بشار بن يسار مجالس ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا
أردت شيئا من الخير فلا نؤخره فان العبد يصوم اليوم الحار يريد ( به ما يحبه الله مجالس )
ما عند الله فيعتقه الله به من النار . الحديث .
ورواه الصدوق ( في المجالس ) عن علي بن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن
جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي مثله .
280 - 8 - وعنهم ، عنه ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : من هم بخير فليعجله ولا يؤخره ، فان العبد ربما عمل العمل
فيقول الله تبارك وتعالى : قد غفرت لك ولا أكتب عليك شيئا أبدا ، ومن هم بسيئة
فلا يعملها فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب سبحانه فيقول : لا وعزتي وجلالي
هامش
( 5 ) الأصول ص 379
( 6 ) الأصول ص 380
( 7 ) الأصول ص 379 - المجالس ص 220 فيه : ( بشار بن يسار ) وفيه : ( يريد به ) وذيله :
ولا تستقل ما يتقرب به إلى الله عز وجل ولو بشق تمرة - ويأتي ذلك في 1 / 28 .
( 8 ) الأصول ص 380