طبيعية في أطار الدعوة الإسلامية ، وتفسير ظهور
الشيعة كإستجابة لتلك الظاهرة الطبيعية .
وإمامة أهل البيت والإمام علي ، التي تمثلها تلك
الظاهرة الطبيعية تعبر عن مرجعيتين : إحداهما المرجعية
الفكرية ، والأخرى المرجعية في العمل القيادي والاجتماعي ،
وكلتا المرجعيتين كانتا تتمثلان في شخص
النبي ( ص ) وكان لا بد - على ضوء ما درسنا من ظروف -
أن يصمم الرسول الأعظم ( ص ) الامتداد الصالح له
لتحمل كلتا المرجعيتين ، لكي تقوم المرجعية الفكرية
بملأ الفراغات التي قد تواجهها ذهنية المسلمين وتقديم
المفهوم المناسب ، ووجهة النظر الإسلامية فيما يستجد من
قضايا الفكر والحياة ، وتفسير ما يشكل ويغمض من
معطيات الكتاب الكريم الذي يشكل الصدر الأول
للمرجعية الفكرية في الإسلام ، ولكي تقوم المرجعية
القيادية الاجتماعية بمواصلة المسيرة وقيادة التجربة
الإسلامية في خطها الاجتماعي .
بحث حول الولاية — صفحة 82
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٨٢