وقف على منزل بالخيف نسأله * عن أنفس وقلوب ثم مثواها
معاهد كلما أمسيت غامرها * ليلا وأصبحت مجنونا بليلاها
ومنها :
حتى نزلنا على الدار التي شرفت * بمن بها ولثمنا در حصباها
فعارضتنا بدور من فوارسها * تحمي خدور شموس من عذاراها
ضيفانهم غير أنا لا نريد قرى * إلا قلوبا إليهم قد أضفناها
ما كان يجدي ولا يغني السرى دنفا * لكن حاجة نفس قد قضيناها
لم نشك من محن الدنيا إلى أحد * من البرية إلا كان إحداها
وقوله أيضا في مطلع قصيدة أخرى :
عج بالعقيق وناد أسد سراته * أسرى قلوب في يدي ظبياته
وابذل به نقد الدموع عساهم * أن يطلقوها رشوة لقضاته
تذييل سلافة العصر — صفحة 28
مساهمون: السيد عبد الله الجزائري
ص٢٨