( باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو
الغلو في الصالحين ) * وقول الله عز وجل ( يا أهل الكتاب
لا تغلوا في دينكم ) .
شرح
السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له فلم يغفر له ونهي عن ذلك . الثامنة
مضرة أصحاب السوء على الانسان . التاسعة مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر .
العاشرة استدلال الجاهلية بذلك . الحادية عشرة الشاهد بكون الأعمال بالخواتيم
لأنه لو قالها لنفعته . الثانية عشرة التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن
القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها .