تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
( باب الشفاعة وقول الله عز وجل ) ( وأنذر به الذين يخافون
شرح
فيه مسائل * الأولى تفسير الآية . الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشرك خصوصا ما تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب . الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير . الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك . الخامسة أن جبريل هو الذي يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا . السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل السابعة أن يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه . الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم . التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله . الحادية عشر ذكر استراق الشياطين . الثانية عشر صفة ركوب بعضهم بعضا الثالثة عشر سبب إرسال الشهب . الرابعة عشر أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه الشهاب . الخامسة عشر كون الكاهن يصدق بعض الأحيان . السادسة عشرة كونه يكذب معها مائة كذبة . السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء . الثامنة عشر قبول النفوس للباطن كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة . التاسعة عشر كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها . العشرون إثبات الصفات خلافا للأشعرية المعطلة . الحادية والعشرون بأن تلك الرجفة والغشي خوف من الله عز وجل . الثانية والعشرون أنهم يخرون لله سجدا .
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحة 43 | محمد بن عبد الوهاب / محمد سالم محيسن