Skip to main content

التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — Page 34

Contributors:

P.34
وقوله ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) . وروي الطبراني بإسناده ( أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله )
Commentary
فيه مسائل الأولى : أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف الخاص على العام . الثانية تفسير قوله ( ولا تدع من دون ا لله ما لا ينفعك ولا يضرك ) الثالثة أن هذا هو الشرك الأكبر . الرابعة أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء غيره صار من الظالمين . الخامسة تفسير الآية التي بعدها . السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا ، السابعة تفسير الآية الثالثة الثامنة أن
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — Page 34 | محمد بن عبد الوهاب / محمد سالم محيسن