من قال مطرنا بنوء كذا وكذا ذلك كافر بي مؤمن بالكواكب )
ولهما من حديث ابن عباس بمعناه وفيه قال بعضهم لقد صدق
نوء كذا وكذا فأنزل الله هذه الآية ( فلا أقسم بمواقع النجوم )
إلى قوله ( تكذبون ) .
شرح
فيه مسائل الأولى تفسير آية الواقعة . الثانية ذكر الأربع من أمر الجاهلية .
الثالثة ذكر الكفر في بعضها . الرابعة أن من الكفر ما لا يخرج عن الملة .
الخامسة قوله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة .
السادسة التفطن للإيمان في هذا الموضع . السابعة التفطن