وفي حديث ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء ) وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار ) رواه البخاري والمسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ) . ( باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله ) وقال تعالى : ( قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة ) الآية .
شرح
فيه مسائل : الأولى الخوف من الشرك ، الثانية أن الرياء من الشرك ، الثالثة
أنه من الشرك الأصغر ، الرابعة أنه أخوف ما يخاف منه الصالحين ، الخامسة
قرب الجنة والنار ، السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد ، السابعة أنه
من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار
ولو كان من أعبد الناس ؛ الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولنبيه وقاية
عبادة الأصنام ؛ التاسعة اعتباره بحال الأكثر لقوله ( رب إنهن أضللن كثيرا
من الناس ) ، العاشرة فيه تفسير لا إله إلا الله كما ذكره البخاري ، الحادية عشرة
فضيلة من سلم من الشرك .