وهو ما عدا نفعه عليهم .
والثاني ما اقتضى ثناء الخالق .
وهو ما قصد به وجه الله تعالى .
روى جعفر بن محمد قال .
ناجى الله بعض أنبيائه فقال يا رب أي خلقك أحب إليك ؟
قال أكثرهم لي ذكرا .
قال يا رب فأي خلقك أصبر .
قال أكظمهم للغيظ .
قال يا رب فأي خلقك أعدل .
قال من أدان نفسه .
قال يا رب فأي خلقك أغنى .
قال أقنعهم برزقه .
قال يا رب فأي خلقك أسعد .
قال من آثر أمري على هواه .
قال يا رب فأي خلقك أشقى .
قال من لم تنفعه الموعظة ( 5 ب ) .
فهذا ما تعلق بأخلاق الذات .
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 22
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢٢