إن الدين والملك توأمان لا قوام لأحدهما إلا بصاحبه لأن الدين أس والملك حارس ولا بد للملك من أسه ولا بد للأس من حارسه لأن ما لا حارس له ضائع وما لا أس له منهدم .
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — Page 149
Contributors: علي بن محمد البغدادي الماوردي
P.149