ضعف فإنه من طريق خارجة بن مصعب ، ولذلك أورده ابن الجوزي في الواهيات والله تعالى أعلم .
( 26 ) [ حديث ] النوم خدر والغشيان حدث ( محمد بن إسحاق الختلي وإبراهيم ابن مخلد ) من حديث ابن عمر وفيه أحمد بن سليمان الحراني ، قال الذهبي في الميزان موضوع ، آفته أحمد بن سليمان .
( 27 ) [ حديث ] عمار مربى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصفر ناقتي فتنخمت فأصابت نخامتي ثوبي ، فأقبلت أغسل ثوبي من الركوة التي بين يدي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمار : ما نخامتك ولا دموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك ، إما تغسل ثوبك من البول الغائط والمني من الماء الأعظم والدم والقئ ( أبو يعلى ) في مسنده ، وفيه ثابت بن حماد ، قال البيهقي هذا الحديث باطل لا أصل له ، وقال ابن تيمية في ما نقله عنه ابن عبد الهادي في التنقيح هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة ( قلت ) ولا يغتر برواية البزار والطبراني له من طريق إبراهيم بن زكريا العجلي عن حماد بن سلمة ، فإبراهيم ضعيف وقد غلط فيه ، إنما يرويه ثابت بن حماد ، نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في تخريج الرافعي والله أعلم .
( 28 ) [ حديث ] ثنتان لا يموتان الإنفحة والبيض ( عق ) من حديث أبي هريرة ، وقال موضوع وآفته بشر بن إبراهيم .
( 29 ) [ حديث ] ما مات أحد إلا يجنب فلذلك يغسل لأنه لا تنزع روح أحد إلا خرج ماؤها ، الشهيد وغيره في هذا سواء ( مى ) من حديث ابن عباس ، وفيه نهشل .
( 30 ) [ حديث ] الوضوء مد والغسل صاع ، وسيأتي أقوام من بعدي يستقلون ذلك ، أولئك خلاف أهل سنتي ، والآخذ بسنتي معي في حظيرة القدس منتزه أهل الجنة ( مى ) من حديث أم سعيد بنت عمرو الجمحي ، وفيه عنبسة بن عبد الرحمن ( قلت ) في إدخال هذا في الموضوعات نظر ، وعنبسة على ضعفه واتهامه روى له الترمذي وابن ماجة ، ورأيت البيهقي وغيره من الحفاظ يقتصرون على وصف حديثه بالضعف ،
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 73
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٧٣