( 24 ) [ حديث ] ليس أحد من أهل الجنة إلا يدعى باسمه إلا آدم فإنه يكنى أبا محمد وليس أحد من أهل الجنة إلا وهم جرد مرد إلا موسى بن عمران فإن لحيته تبلغ سرته ( خط ) من حديث جابر ( عد ) بنحوه من حديثه أيضا ( ابن الأشعث ) صدره فقط من حديث علي ولا يصح في الأول وهب بن حفص وفي الثاني شيخ ابن أبي خالد والثالث المتهم به ابن الأشعث ( تعقب ) بأن حديث علي أخرجه البيهقي في الدلائل من طريق ابن الأشعث وله شواهد موقوفة عن كعب وغالب بن عبد الله العقيلي أخرجهما ابن عساكر وعن بكر بن عبد الله المزني أخرجه أبو الشيخ في العظمة ، ولآخر الحديث شاهد عن ابن عباس موقوفا ، أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة ( قلت ) وفي الطبراني بسند ضعيف كما قاله الحافظ ابن حجر من حديث ابن مسعود : أهل الجنة جرد مرد ، إلا موسى فإن له لحية تضرب إلى سرته والله تعالى أعلم .
( 25 ) [ حديث ] بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فينظرون فإذا الرب تبارك وتعالى قد نظر إليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة ، فذلك قوله تعالى : ( سلام قولا من رب رحيم ) ، فينظر إليهم وينظرون إليه ، فلا يزالون كذلك حتى يحتجب فيبقى نوره وبركته عليهم وفي دارهم ( عد ) من حديث جابر بن عبد الله وفيه الفضل الرقاشي ( تعقب ) بأن الحديث من هذا الطريق أخرجه ابن ماجة والبيهقي في الشعب ( قلت ) وأورده الشيخ تقي الدين ابن تيمية في رسالته في أن النساء يرين الله تعالى في الدار الآخرة وأعله بالفضل الرقاشي ثم قال وقد رويناه من طريق أخرى فذكرها ثم قال وهذه الطريق تنفي أن يكون الفضل قد تفرد به والله تعالى أعلم .
( 26 ) [ حديث ] أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) قال والله ما نسخها منذ أنزلها يزورون ربهم فيطعمون ويسقون ويطيبون ويحلون وترفع الحجب بينهم وبينه فينظرون إليه وينظر إليهم وذلك قوله ( ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ) ( قط ) من حديث أنس ولا يصح فيه ميمون بن سياه قال ابن حبان لا يحتج به إذا انفرد وصالح المري متروك ( قلت ) لم يتعقبه السيوطي وقد تعقبه ابن تيمية في رسالته المذكورة في الحديث قبله فقال ميمون بن سياه أخرج له البخاري والنسائي وقال فيه أبو حاتم ثقة وحسبك بهؤلاء الثلاثة وقال ابن معين ضعيف ولكن ابن معين
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 384
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٨٤