تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

كتاب الفتن

الفصل الأول ( 1 ) [ حديث ] من أشراط الساعة أن يركب المنظور ويلبس المشهور وتبنى المدور ويصير الناس إخوان العلانية أعداء السريرة ( عق ) من حديث ابن عمر ولا يصح ، فيه أبو مهدي سعيد بن سنان تفرد به . ( 2 ) [ حديث ] إذا كان سنة ثلاثين ومائة كان الغرباء في الدنيا أربعة قرآن في جوف ظالم ومصحف في بيت قوم لا يقرأ فيه ومسجد في نادي قوم لا يصلون فيه ورجل صالح بين قوم سوء ( حب ) من حديث أبي هريرة وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي يأتي عن الثقات بالمعضلات ، وقال الدارقطني : البلية في هذا الحديث من محمد بن علي الصوري راويه عن البابلتي . ( 3 ) [ حديث ] لا يولد بعد المائة مولو لله فيه حاجة ( رواه مهنا ) عن خالد بن خداش عن حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن صخر بن قدامة العقيلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ، قال أحمد بن حنبل ليس بصحيح ؛ قال ابن الجوزي فإن قيل إسناده صحيح قلت فيه العنعنة فيحتمل أن يكون أحد منهم سمعه من ضعيف أو كذاب فأسقط اسمه ( قلت ) قال الذهبي في تلخيصه ما فيهم مدلس سوى الحسن والله أعلم ، وكيف يكون صحيحا وكثير من الأئمة السادة ولدوا بعد المائة انتهى قال السيوطي وأيده الحافظ ابن حجر في الإصابة بأن زكريا الساجي حكى عن علي بن المديني أنه كان يضعف خالد بن خداش ، وعن يحيى بن معين أن خالدا انفرد عن حماد بأحاديث وبأن ابن منده ، قال صخر بن قدامه مختلف في صحبته ولم يصرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصرح الحسن بسماعه منه وقال السيوطي وقال ابن قانع هذا الحديث مما ضعف به خالد وأنكر عليه ( قلت ) ويقوي ما توهمه ابن الجوزي في الحديث من التدليس أن ابن قتيبة رواة في كتابه تأويل مختلف الحديث عن محمد بن خالد بن خداش عن أبيه بسنده قال أيوب : فلقيت صخر بن قدامة فسألته عن الحديث فقال لا أعرفه انتهى ، وأيوب الظاهر