البختري والحسين بن غندر والحسن بن موسى بن سالم والحارث بن محمد بن
النعمان وجميل بن دراج إلى غير ذلك مما يظهر أن المستعمل فيه " كتاب " واحد .
بل الذي يظهر بالتتبع اختصاص إطلاق الأصل في الغالب بالشيخ حتى أن غيره
ممن تأخر عنه إذا أطلقه فهو مما أخذه منه ( ره ) وإن ندر أخذه عن غيره مع احتمال وقوعه
على إطلاق الشيخ في موضع آخر فإنه قد يطلق الأصل على ما يطلق عليه الكتاب ،
كما يظهر من ترجمة زيد الزراد وزيد النرسي . ( 1 )
وإنما قلت : في الغالب إذ قد وقفت على إطلاق النجاشي ( 2 ) في الحسن بن أيوب -
على حكاية نقد الرجال - أنه قال : " له كتاب أصل " وكذا عن الوجيزة ( 3 ) والبلغة 4 : " له أصل "
وفى نقل آخر عن الوجيزة ( 5 ) كذلك .
وعن الشيخ رحمه الله : " له كتاب " وأخرى " له كتاب النوادر " ( 6 )
وبالجملة فالذي يظهر اختصاص هذا الاصطلاح بالشيخ ( ره ) وهو في الغالب يوافق
النجاشي في إطلاق الكتاب ومخالفته معه في إطلاقه فيطلق الشيخ في مقامه
الكتاب أقل قليل .
والذي يظهر اختلاف معنى الأصل مع الكتاب عند الشيخ
ويؤيده بعد ما سمعت - ما ذكره في حميد بن زياد من أهل نينوى : " أنه كثير
التصانيف روى الأصول أكثرها له كتب كثيرة على عدد كتب الأصول " ( 7 )
ويختلفان في إطلاق الكتاب والنوادر أيضا كما في منصور بن العباس والحسن بن
هامش
( 1 ) الفهرست ص 71 الرقم 700 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 51 الرقم 113 .
( 3 ) الوجيزة للمجلسي ( مخطوط ) الورقة 30 .
( 4 ) بلغة المحدثين ص 344 الرقم 14 ( الهامش 1 )
( 5 ) الوجيزة في الرجال ص 54 الرقم 471 .
( 6 ) الفهرست ص 70 الرقم 170 .
( 7 ) الفهرست ص 60 الرقم 238 .