ب : إن كل شواهده ومرتكزات استدلاله هي العلامات التي هي من المحتوم ، والدالة على شخص الإمام لتحديده . .
ونحن إنما رفضنا السعي لرسم خارطة للأحداث ، استناداً إلى غيرها من علامات وإخبارات غيبية ، هي في معرض البداء . . ولم يكن حديثنا عن العلامات التي هي من المحتوم ، ولا عن العلامات المشيرة إلى شخص الإمام عليه السلام . .
ج : ليس هناك ما يدل بصورة تسمح بإطلاق دعوى أن الموطئين في إيران يحتلون فلسطين . ولا مجال للاستناد إلى ذوقيات ، وتطبيقات اقتراحية ، وإذا ما استند أحد إلى ذلك ، فلا مبرر للقبول منه .
الأصهب . . والسفياني :
ثم إنه أورد رواية عن الإمام الصادق عليه السلام تقول : « لترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة ، لا يعرف أي من أي » . . ( 1 ) . وعن الإمام الباقر عليه السلام : « لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنتا عشرة من بني هاشم ، كلهم يدعو إلى نفسه » . . ( 2 ) . وفي حديث عن الإمام الباقر عليه السلام ، أنه قال لبريد : « اتق جمع الأصهب . . قلت : وما الأصهب ؟ قال : الأبقع . قلت : وما الأبقع ؟
هامش
( 1 ) غيبة النعماني ص 151 .
( 2 ) عن الإرشاد ص 258 والغيبة للطوسي ص 267 .