تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح الواضحات من أشكال المشكلات — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

بداية :

إننا نسوق هنا كلماته التي اعتبرها بمثابة اعتراضات صالحة ، وفي صحة ما قلناه قادحة ، وبشكر من دبجها ، وسطرها مادحة ، وبالثناء عليه صادحة ، فنقول ، ونتوكل على خير مأمول ومسؤول :

علوم الأئمة توقيفية :

لقد زعم هذا المعترض ، أننا نقول : إن لدى الأئمة علوماً خاصة منشؤها خبراتهم الذاتية صلوات الله عليهم ، فاعترض علينا بما مفاده : أولاً : إنه لا دليل على ذلك ، ولا يوجد نص مأثور به . . ثانياً : إن المروي عن أهل البيت هو العكس ، أي أن كل ما يلقونه على الناس من علوم فهو مأخوذ عن النبي صلى الله عليه وآله ، عن جبرئيل عليه السلام ، عن الله عز وجل ، وقد قال الله عن نبيه : { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَ وَحْيٌ يُوحَى } ( 1 ) . ثالثاً : لو سلمنا : أن للنبي صلى الله عليه وآله ، وأهل البيت عليهم السلام ، علوماً خاصة ، مصدرها إخباراتهم الذاتية ، فإن إخباراتهم عن المستقبل ليست

هامش
( 1 ) سورة النجم الآيتان 3 و 4 .