كلمة أخيرة :
وبعد . .
فإنه برغم أن هذا المعترض قد ألجأنا إلى تكرار العديد من توضيحاتنا ، من حيث إنه لم يزل يكرر دعاواه ، مرة بعد أخرى ، فإن هذه التوضيحات لم تخل من بعض الفوائد ، والعوائد ، التي اقتضت هذه المناسبة بيانها ، والتذكير بها . .
ولكن ما نود التأكيد عليه هو :
أننا رغم شعورنا بالضيق في البداية ، لما اعتبرناه هدراً للطاقة ، وللوقت ، وللجهد ، ولكن راودنا شعور آخر بأنه لا ضير في إعادة التأكيد على عدد من الحقائق ، تحصيناً للناس عن الاستسلام لحسن الظن ، وعن الوقوع في براثن الغفلة ، فرب ضارة نافعة وعسى أن تكرهوا شيئاً ، وهو خير لكم .
والله هو العالم ، الحكيم ، البصير ، وهو الموفق للخير وللهدى ، والمسدد للصلاح ، وللفلاح ، وهو ولي المؤمنين الصالحين . . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
جعفر مرتضى الحسيني العاملي
عيثا الجبل ( عيثا الزط سابقاً )
27 جمادى الثانية 1424 هجري الموافق 26 آب 2003 ميلادي