قبل از رب العرش العظيم . اين مقتضاى كلام ابن زهره است در غنيه ، قال :
أفضله كلمات الفرج و هي لا إله الا اللَّه الحليم الكريم لا إله الا اللَّه العلي العظيم سبحان اللَّه رب السماوات و رب الارضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما فوقهن و ما تحتهن و هو رب العرش العظيم و سلام على المرسلين و الحمد للَّه رب العالمين .
پنجم : مثل سوم است لكن با زيادتى صلوات در آخر اين ، مقتضاى كلام كفعمى است در جنة الواقية قال مشيرا الى كلمات الفرج و هي لا إله الا اللَّه الحليم الكريم لا إله الا اللَّه العلي العظيم سبحان اللَّه رب السماوات السبع و رب الارضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و رب العرش العظيم و سلام على المرسلين و الحمد للَّه رب العالمين و الصلاة على محمد و آله الطيبين .
بدان كه اين اختلافاتى است كه ظاهر مىشود از كلمات أصحاب در بيان كلمات فرج ، لكن مختار در اين مقام آن است كه گفته شود : كلمات فرج قدرى است كه مشتمل است بر آن صحيح مروى در باب تلقين ميت از كافى ، و آن حديثى است كه روايت كرده زراره از جناب حضرت امام محمد باقر عليه السّلام كه فرموده : اذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج لا إله الا اللَّه الحليم الكريم لا إله الا اللَّه العلي العظيم سبحان اللَّه رب السماوات السبع و رب الارضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و الحمد للَّه رب العالمين « 1 » .
اين حديث دلالت مىكند بر اين كه كلمات فرج همين است ، مفروض اين است كه مستحب است قرائت كلمات فرج در قنوت ، پس قدر مستحب به مقتضاى حديث صحيح همين است كه مذكور شد ، و مستندى و مأخذى به جهت ساير اختلافات ظاهر نيست مگر قول سوم ، ظاهر اين است كه مستند آن چيزى است كه مرحوم صدوق در باب غسل ميت از فقيه روايت فرموده مرسلا قال قال
هامش
« 1 » فروع كافى ج 3 / 122 ح 3 .