و أوضح از همه كلام محقق ثاني است قال : ان المجتهد اذا مات سقط بموته اعتبار قوله شرعا بحيث لا يعتد به ، و ما هذا شأنه لا يجوز الاستناد اليه شرعا - الى آخر ما ذكر . و دلالت اين كلام بر عدم جواز تقليد ميت اگر چه به طريق بقاء بر تقليد بوده باشد ظاهر است .
و همچنين آن بزرگوار فرموده : حتى عرض للفقيه فسق العياذ باللَّه أو جنون أو طعن في السن كثيرا بحيث اختل فهمه ، امتنع تقليده لوجود المانع و لو كان قد قلده مقلده ، فعلى ذلك بطل حكم تقليده ، لان العمل بقوله في مستقبل الزمان يقتضي الاستناد اليه حينئذ ، و قد خرج عن الاهلية لذلك ، فكان تقليده باطلا بالنسبة الى مستقبل الزمان انتهى كلامه .
و دلالت اين كلام نيز بر عدم جواز تقليد ميت به عنوان اطلاق اگر چه به طريق استدامه بوده باشد ظاهر است .
و اين قول مفتى به أعاظم از مشايخ عظامى است كه به شرف استفاده خدمت ايشان مشرف شديم .
منهم : المولى الاعظم الاجل الاكرم و الاستاد الاكمل الافخم المحي للشريعة المحمدية غب ما كاد ينطمس مولانا آقا محمد باقر « 1 » .
و منهم : سيدنا الاجل الاكمل قدوة أرباب التحقيق و اسوة أهالى التدقيق الذي يعجز العبارة عن تحديد وصفه و يقصر القراطيس الطويلة عن تحمل مدحه سيد المحققين سيدنا السيد محمد مهدي « 2 » .
و منهم : المحي بطريقه المجتهدين و المقوم للقواعد الممهدة لاستنباط أحكام
هامش
« 1 » معروف به وحيد بهبهانى قدس سره ، متولد سنه 1118 و متوفاى سنه 1205 .
« 2 » معروف به سيد بحر العلوم قدس سره ، متولد سنه 1155 و متوفاى سنه 1212 .