وهو صيفي مولى أفلح من أهل المدينة ، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة ، وعنه : ابن عجلان ومالك ، وصوب الذهبي تفرقة النسائي بينهما وأنهما كبير وصغير ، فالكبير يروي عن أبي اليسر كعب بن عمرو وعنه ابن عجلان ، والصغير يروي عن أبي السائب ، وعنه مالك .
صيفي بن قيظي بن عمرو : ابن الصعبة أخت أبي الهيثم ، صحابي ، استشهد بأحد فيما قاله أبو حاتم وابن إسحاق ، وسمي قاتله ، وهو في الإصابة .
الصيقل : شخص من الرافضة ، أقامه ثابت بن عزيز بن هبة قاضياً ، وكان يرسل إليه بغالب الأحكام ، كما سبق في ترجمته .
حرف الضاد المعجمة
الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي : صحابي ، في الإصابة : قيل إنه هو الذي اشترى نفسه من ربه بماله الذي يدعى مال الضحاك بالمدينة ، وإنه الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم عنه : يطلع عليكم رجل من أهل الجنة ذو مسحة من جماله ، زنته يوم القيامة زنة أحد . ويقال : إنه كان مع من اجتمع من المنافقين في تثبيط الناس عن الغزو بحيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم طلحة أن يحرق عليهم البيت ، ففعل ، وإن الضحاك اقتحم من ظهر البيت ، فانكسرت رجله وأفلت ، وقال في ذلك :
كادت - وثبت الله - نار محمد * يساط بها الضحاك وابن أبيرق
سلام عليكم . لا أعود لمثلها * أخاف ومن يشهل به الريح يفرق
وحينئذ فقول ابن سعد إنه كان مغموصاً عليه يمكن أن يكون صحيحاً وإنه تاب من بعده ، وأصلح .
الضحاك بن سفيان الكلابي : صحابي . ذكره مسلم في المدنيين وهو أبو سعيد ، قال أبو عبيد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له لواء ، وقال الواقدي : كان على صدقات قومه ، وكان من الشجعان يعد بمائة فارس ، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية ، وفيه يقول العباس بن مرداس :
إن الذين وفوا بما عاهدتهم * جيش بعثت عليهم الضحاكا
وقال ابن سعد : كان ينزل نجداً فيما والى صرية ، وكان والياً على من أسلم هناك من قومه وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه ، أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها . أخرجه أصحاب السنن ، وروى عنه السحن البصري حديثاً