سنة إحدى ومائتين
فيها بايع المأمون لعلي بن موسى بن جعفر بالخلافة من بعده وخلع
القاسم بن هارون أمير المؤمنين ، وأمر بالسواد فألقي ولبست الخضرة . وفيها أخرج
الحسن بن سهل من بغداد ، وبويع إبراهيم بن المهدي وأمه شكلة ببغداد ، وأخذت له
الكوفة وعامة [ 329 و ] السواد . وفيها قتل زهير بن المسيب ببغداد ، وقتل
محمد بن أبي خالد أصابته ضربة فمات منها . وفيها مات هرثمة بن أعين ليلة الأحد
لثلاث خلون من المحرم . وأقام الحج داود بن عيسى بن موسى .
سنة اثنتين ومائتين
فيها خرج أمير المؤمنين المأمون من خراسان يريد بغداد . وفيها قتل
الفضل بن سهل بسرخس ( 1 ) في شعبان ، فقتل أمير المؤمنين علي بن أبي سعيد
وموسى بن عمران وعبد العزيز بن عمران ، اتهمهم بقتل الفضل بن سهل .
وأقام الحج إبراهيم بن موسى بن جعفر أخو الرضى . وفيها مات حماد بنت
مسعدة .
سنة ثلاث ومائتين
فيها مات الرضى علي بن موسى بن جعفر يوم السبت آخر يوم من صفر ،
وقدم المأمون بغداد يوم الأحد في شهر رمضان .
وأقام الحج سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس .
وفيها مات زيد بن الحباب ، ومحمد بن بشر ، وحسين بن علي الجعفي ،
ويحيى بن آدم مولى لآل عقبة بن أبي معيط ، ومحمد بن بكر البرساني في ذي
الحجة ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري .
هامش
( 1 ) في مراصد الاطلاع . سرخس : مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة بين نيسابور
ومرو في وسط الطريق .