ومن بني الخزرج : يزيد بن الحارث الذي يقال له : آفسحم ، قتله نوفل
ابن معاوية .
ومن بني سلمة : [ 11 و ] عمير بن الحمام قتله خالد بن الأعلم ( 1 ) .
ومن بني حبيب بن عبد حارثة : رافع بن المعلى ، قتله عكرمة بن أبي جهل .
ومن بني عدي بن النجار : حارثة بن سراقة بن الحارث قتله ، حبان بن
العرقة بسهم وهو يشرب من الحوض .
ومن بني مالك بن النجار : عوف ومعوذ ابنا عفراء - عفراء أمهما - هما
ابنا الحارث بن سواد ، قتل معوذا أبو مسافع . وجرح معاذا ابن ماعص أحد بني
زريق ( 2 ) فمات من جراحته بالمدينة .
حدثنا خليفة قال : نا بكر عن ابن إسحاق ، ووهب عن أبيه عن ابن إسحاق
قال : أول سرية بعث فيها عبيدة بن الحارث في شهر ربيع الأول في ثمانين راكبا ،
ويقال ستين من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد فبلغ سيف البحر ( 3 )
حتى بلغ أحيا - ماء بالحجاز - بأسفل ثنية المرة فلقي بها جمعا عظيما من قريش ولم يك
بينهم قتال ، غير أن سعد بن مالك رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في
الاسلام وانصرف بعضهم عن بعض .
قال ابن إسحاق : وهرب من المشركين يومئذ إلى المسلمين المقداد بن عمرو
حليف بني زهرة وعتبة بن غزوان حليف بني نوفل بن عبد مناف وكانا
مسلمين خرجا ليتوصلا بالمسلمين . وكان على المشركين عكرمة بن أبي جهل .
هامش
( 1 ) في حاشية الأصل : " الأعجم عند ابن الحذاء " ذلك أن نسخة الكتاب عورضت
على أكثر من نسخة أم ، كما يبدو من الحواشي الكثيرة في صفحاته . ومن جملة النسخ نسخة كان
يملكها رجل اسمه محمد بن يحيى الحذاء كما جاء في حاشية الصفحة ( 30 ) من الأصل .
( 2 ) أبناء عفراء ثلاثة شهدوا بدرا واستشهدوا بها . وهم عوف ومعوذ ومعاذ . سيرة ابن
هشام 1 / 302 . الاشتقاق لا بن دريد ص - 450 . ( 3 ) سيف البحر : ساحله .