أن يشتركوا في الغنائم ، فأبى أهل البصرة ، فكتبوا إلى عمر ، فكتب عمر إن
الغنيمة بين من شهد الوقعة .
قال أبو عبيدة : غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة ، ولم تكن فتحت قبل
ذلك . ثم غزا الري فافتتحها عنوة ، ولم تكن فتحت قبل ذلك وإليها انتهت فتوح
حذيفة .
قال أبو عبيدة : فتوح حذيفة هذه كلها في سنة اثنتين وعشرين ، ويقال :
همذان افتتحها [ 78 ظ ] المغيرة بن شعبة سنة أربع وعشرين ، ويقال : جرير بن
عبد الله افتتحها بأمر المغيرة . وفيها فتحت أذربيجان .
حدثنا عن ابن إسحاق قال : فتحت سنة اثنتين وعشرين ، أميرهم المغيرة
ابن شعبة .
حدثنا علي بن محمد قال : صالحهم حذيفة سنة اثنتين وعشرين على ثمانية
مائة ألف .
وقال أبو عبيدة : افتتحها حبيب بن مسلم الفهري بأهل الشام عنوة
ومعهم أهل الكوفة في خلافة عمر ومعهم حذيفة بعد قتال شديد ،
ويقال : افتتحها عتبة بن فرقد .
حدثنا يزيد بن زريع قال : نا التيمي عن أبي عثمان قال : جاءنا كتاب عمر
ونحن مع عتبة بن فرقد . ومن سبي أذربيجان : آل عبد الله ويحيى ابني أبي إسحاق
الحضرمي وآل أبي العالية الكاتب . وفيها افتتح عمرو بن العاصي إطرابلس
صلحا . وفيها عزل عمر عمارا عن الكوفة . وفيها افتتح عمرو بن العاصي
الإسكندرية .
حدثني الوليد عن أبيه وعمه عن جده : أن عمرو بن العاصي افتتح
الإسكندرية ، ثم أتى لبدة ( 1 ) من أرض إطرابلس فافتتحها ، ثم رجع في سنة أربع
وعشرين .
هامش
( 1 ) لبدة : مدينة بين برقة وإفريقية ( تونس ) وقيل بين طرابلس وجبل نفوسة حصن مبني
بالآخرة والحجر - مراصد الاطلاع هي في ليبيا حاليا ذات آثار هامة .