Skip to main content

التفسير الكاشف — Page 532

Contributors:

P.532
ما يَوْمُ الدِّينِ ) . انك تجهل حقيقة اليوم الآخر . . انه فوق التصور بشدائده وأهواله ( ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ) . هذا تأكيد وتضخيم لنكاله وأثقاله ( يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً ) . لا أحد يملك نفعا ولا ضرا في ذاك اليوم لنفسه ولا لغيره ( والأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ) فهو المتفرد بالأمر والنهي ، فلا مشير ولا نصير ، بل ولا شفيع إلا لمن أذن له الرحمن وقال صوابا .