Skip to main content

التفسير الكاشف — Page 305

Contributors:

P.305
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ( 16 ) ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ومِنْ خَلْفِهِمْ وعَنْ أَيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ ولا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ ( 17 ) قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ( 18 ) اللغة : الهبوط الانحدار والسقوط . والصغار الذلة والهوان ، والصاغر الذليل . والإنظار والإمهال والتأخير والتأجيل بمعنى واحد . وذأم الشيء عابه ، والذام والذيم أشد العيب . والمدحور المطرود . الاعراب : ما منعك ما استفهام انكاري ، ومحلها الرفع بالابتداء ، وجملة منعك خبر . وان لا تسجد لا زائدة ، والمصدر المنسبك من أن والفعل مجرور بمن محذوفة ، والتقدير ما منعك من السجود ؟ وقيل : صراطك منصوب بنزع الخافض ، أي لأقعدن لهم على صراطك . ومذؤوما حال ، ومدحورا مثله . لمن اتبعك اللام للابتداء ، ومن شرطية مبتدأ ، ولأملأن اللام واقعة في جواب قسم محذوف واملأن جواب القسم ، وسادة مسد جواب الشرط ، وهو من ، والجملة من القسم والجواب خبر المبتدأ .

حول أصل الإنسان

: « ولَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ » . الخطاب لبني آدم ، ومعنى خلقناكم انه جل