اللَّه مالا ، فلم يؤد زكاته ، مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع ( 1 ) ، له زبيبتان ( 2 ) يطوّقه يوم القيامة ، ثم يأخذ بلهزمتيه ( 3 ) ، ثم يقول له : أنا مالك ، أنا كنزك ، ثم تلا : * ( سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِه يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * [ آل عمران : 3 / 180 ] . والخلاصة : إن من أعظم الجرائم الاجتماعية أكل أموال الناس بالباطل كالرشاوى والغصوبات وخيانة الأمانات ، والصدّ عن دين اللَّه الحق المتمثل في القرآن ، واكتناز المال أو ادخاره وحبسه من غير إنفاق ولا أداء زكاة عنه .
تلاعب العرب بالأشهر
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 36 إلى 37 ]
* ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً واعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 36 ) إِنَّمَا النَّسِيءُ ( 4 ) زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِه الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَه عاماً ويُحَرِّمُونَه عاماً لِيُواطِؤُا ( 5 ) عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّه فَيُحِلُّوا ما