قتال مشركي العرب وأمانهم
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 5 إلى 6 ]
* ( فَإِذَا انْسَلَخَ ( 1 ) الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وخُذُوهُمْ واحْصُرُوهُمْ ( 2 ) واقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ( 3 ) فَإِنْ تابُوا وأَقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 5 ) وإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْه حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّه ثُمَّ أَبْلِغْه مَأْمَنَه ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ ( 6 ) ) * [ التوبة : 9 / 5 - 6 ] . تسمى الآية الأولى * ( فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ . . ) * آية السيف ، إذ جاء فيها الأمر بالقتال العام ، ومعناها إذا انقضت الأشهر الأربعة الحرم ، أي التي حرم فيها القتال بين المسلمين والمشركين ، وهي مدة الهدنة ، من يوم النحر ( الأضحى ) إلى العاشر من ربيع الآخر ، فافعلوا أيها المؤمنون مع المشركين ما يحقق المصلحة ، ويهيئ للمسؤولية والمهام العظمى الملقاة على عاتق الأمة العربية ، واتّخذوا معهم أحد التدابير الآتية : إما القتال والقتل في أي مكان وجدوا فيه ، من حرم مكة أو غيره ، وإما أخذهم أسرى إن شئتم ، وإما محاصرتهم في قلاعهم وحصونهم ومنعهم من الخروج منها حتى