حال الذين ينقضون المعاهدات
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 55 إلى 59 ]
* ( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 55 ) الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وهُمْ لا يَتَّقُونَ ( 56 ) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ ( 1 ) فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ ( 2 ) مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 57 ) وإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ ( 3 ) عَلى سَواءٍ ( 4 ) إِنَّ اللَّه لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ ( 58 ) ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ( 5 ) إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ ( 59 ) ) * [ الأنفال : 8 / 55 - 59 ] . نزلت الآية في بني قريظة ، قال ابن عباس : إنهم بنو قريظة نقضوا عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وأعانوا عليه بالسلاح في بدر ، ثم قالوا : نسينا وأخطأنا ، فعاهدهم الثانية ، فنقضوا العهد ومالؤوا الكفار على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يوم الخندق ، وركب زعيمهم كعب ابن الأشرف إلى مكة ، فحالفهم على محاربة النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم .