حقيقة المعبودات من دون اللَّه
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 194 إلى 198 ]
* ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 194 ) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ ( 1 ) ( 195 ) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّه الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( 196 ) والَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِه لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ ولا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 197 ) وإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 2 ) ( 198 ) ) * [ الأعراف : 7 / 194 - 198 ] . أراد اللَّه سبحانه بهذه الآيات وأمثالها إثبات التوحيد وإبطال الشرك ، من طريق كشف حقيقة الأصنام والأوثان ونحوها من المعبودات من دون اللَّه ، وإظهار تحقير شأنها ونفي مماثلتها للبشر ، بل هم أقل وأحقر ، إذ هم جمادات لا تفهم ولا تعقل .