تبشير موسى بمحمد عليهما الصلاة والسلام
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 157 ]
* ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ويَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ ( 1 ) والأَغْلالَ ( 2 ) الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِه وعَزَّرُوه ( 3 ) ونَصَرُوه واتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَه أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 157 ) ) * [ الأعراف : 7 / 157 ] . وصف الله تعالى رسالة النبي محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بالأوصاف السبعة التالية : 1 - إن مستحقي الرحمة الإلهية هم الذين يتبعون محمدا الرسول النبي الأمي ، أي الذي لم يقرأ ولم يكتب ، وإنما جاء بالقرآن المنزل عليه من ربه دليلا على صدقه ، فالأمية من آيات نبوته ، ليبقى التنزيل الإلهي القرآني المصدر التشريعي المستقل الذي لم