تعنّت المشركين
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 111 إلى 113 ]
* ( ولَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وحَشَرْنا ( 1 ) عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ( 2 ) ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّه ولكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) وكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الإِنْسِ والْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ ( 3 ) غُرُوراً ( 4 ) ولَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوه فَذَرْهُمْ وما يَفْتَرُونَ ( 112 ) ولِتَصْغى ( 5 ) إِلَيْه أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ ولِيَرْضَوْه ولِيَقْتَرِفُوا ( 6 ) ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 ) ) * [ الأنعام : 6 / 111 - 113 ] . روي عن ابن عباس في بيان سبب نزول الآيات : أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أتى جماعة من كفار مكة وزعمائها ، فقالوا له : أرنا الملائكة يشهدون بأنك رسول اللَّه ، أو ابعث لنا بعض موتانا حتى نسألهم : أحقّ ما تقول أم باطل ، أو ائتنا بالله والملائكة قبيلا ، فنزلت الآية .