تفسير سورة الأنعام
إثبات القدرة الإلهية بالمحسوسات
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وجَعَلَ ( 1 ) الظُّلُماتِ والنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 2 ) ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا ( 3 ) وأَجَلٌ مُسَمًّى ( 4 ) عِنْدَه ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 5 ) ( 2 ) وهُوَ اللَّه فِي السَّماواتِ وفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 ) ) * [ الأنعام : 6 / 1 - 3 ] . هذه حملة إلهية قوية على أولئك المشكّكين في وجود اللَّه وقدرته ووحدانيته ، وتمكّنه من بعث الأجساد مرة أخرى ، من غير مشقة ولا صعوبة ، وهذه الحملة تذكرنا بضرورة تخصيص كل أنواع الحمد والثناء والشكر لله تعالى ، فهو أهل للمحامد كلها على أنواعها ، وله الحمد الشامل للشكر المختص بأنه على النعم ، إنه سبحانه جدير