الغاية من القتال
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 104 ]
* ( ولا تَهِنُوا ( 1 ) فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وتَرْجُونَ مِنَ اللَّه ما لا يَرْجُونَ وكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً ( 104 ) ) * [ النساء : 4 / 104 ] . نزلت هذه الآية في أعقاب معركة أحد ، حيث أمر النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بالخروج في آثار المشركين ، وكان بالمسلمين جراحات ، وقد أمر ألا يخرج معه إلا من كان في الوقعة ، أي مشتركا في غزوة أحد . يرشدنا اللَّه تعالى إلى أنه لا يصح أن نضعف في قتال الأعداء ولا نتواكل ، ونستعد للقتال دائما بعد الفراغ من الصلاة المفروضة ، ولا نتردد في خوض المعارك الفاصلة مع الأعداء الذين ناصبونا العداء ، وجاهروا بالبغضاء ، وعلينا أن نطاردهم ونلاحقهم ونطلب البحث عن مخابئهم ، وتدمير آلياتهم العسكرية وتخريب حصونهم ومعاقلهم . ولا يصح بحال أن نتذرع أو نحتج بما يصيب بعضنا من حوادث القتل وآلام