[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 255 ]
* ( اللَّه لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ ( 1 ) الْقَيُّومُ ( 2 ) لا تَأْخُذُه سِنَةٌ ( 3 ) ولا نَوْمٌ لَه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَه إِلَّا بِإِذْنِه يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ ولا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّه ( 4 ) السَّماواتِ والأَرْضَ ولا يَؤُدُه ( 5 ) حِفْظُهُما وهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 255 ) ) * [ البقرة : 2 / 255 ] . هذه هي آية الكرسي التي يعنى الناس بها عادة ، فيحفظونها ، ويقرؤنها صباحا ومساء ، ويعالجون بها المرضى بالرقية ، لما فيها من أسرار عظيمة ، ومعان بليغة ، وعقائد شاملة ، وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة ، منها حديث صحيح الإسناد رواه أبو عبد اللَّه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه ، أن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « سورة البقرة فيها آية ، سيدة آي القرآن ، لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه : آية الكرسي » . آية الكرسي إذن هي سيدة آي القرآن ، وورد أنها تعدل ثلث القرآن ، وروى