الاحتجاجات بآية التطهير
الاحتجاجات بآية التطهير
* الوجه الثالث :
الاحتجاجات بآية التطهير ، والذي يؤكد على صحتها أولا ، وعلى اختصاصها بأصحاب
الكساء والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ثانيا .
وإليك بعض تلك الاحتجاجات :
* إحتجاج النبي ( صلى الله عليه وآله ) : كما يأتي في أحاديث أم سلمة لما سألته الدخول تحت
الكساء .
منها : أنها قالت بعد دعاء الرسول لآل محمد ( عليهم السلام ) : وأنا ؟ .
قال ( صلى الله عليه وآله ) : " وأنت إلى خير ، إنما أنزلت في وفي أخي علي وفي ابنتي فاطمة وفي ابني
الحسن والحسين وفي تسعة من ولد الحسين خاصة ، فليس فيها معنا أحد غيرنا " ( 1 ) .
* إحتجاج الإمام علي ( عليه السلام ) وذلك في مواضع :
1 - على أبي بكر في منزله قال عليه السلام : " فأنشدك بالله ألي ولأهلي وولدي آية
التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك ؟ " .
قال : بل لك ولأهل بيتك ( 2 ) .
هامش
1 - ينابيع المودة : 1 / 115 ط . إسلامبول و 136 ط . النجف - الباب 38 ، وغيبة النعماني : 47 الباب الرابع ،
وتفسير نور الثقلين : 4 / 272 ح 92 ، وعبقات الأنوار : 3 / 504 حديث الولاية .
2 - الإحتجاج : 1 / 119 ذيل احتجاجات الأمير على أبي بكر ، والخصال : 550 أبواب الأربعين ح 30 .
والحافظ عبد الرزاق في المصنف ذكر الحديث الذي جرى بينهما في المنزل بعد وفاة فاطمة ولكنه
اختصر المناقب التي عددها الإمام على أبي بكر واكتفى بقوله : " ثم ذكر قرابته من رسول الله وحقهم ،
فلم يزل يذكر ذلك حتى بكى أبو بكر " المصنف : 5 / 473 ح 9774 خصومة علي والعباس .