كان يحتمل أنه قاله موافقة لا متابعة والفرق بينهما أن المتابعة أن يقول لأجل قوله ولم يتحقق ذلك
وأما كونهما قالاه فلفظ المزي عندي بخطه همام بن يحيى بن دينار العوذي المحملي أبو عبد الله ويقال أبو بكر البصري مولى بني عوذ بن سود ابن الحجر بن عمرو بن عمران أخو صاحية وزهران من الأزد
وأما الكمال فعندي نسخة معتمدة سمعها النووي علي الزين خالد الحافظ وخطهما عليها ولفظه همام بن يحيى بن دينار العوذي من بني عوذ ابن سود بن الحجر بن عمرو بن عمران أخو طاحية وزهران أبو عبد الله المحلمي ويقال أبو بكر البصري
فاللفظ المنقول عنهما في السؤال لم يوافق واحدا منهما في جميع ما قال بل خالف المزي فزاد مولاهم في الأول ونقصها في الأخير وجعل عوذا مبتدأ ونقص الهاء من آخره
وخالف صاحب الكمال فاسقط من بني وزاد من الأزد فالنقل عنهما غير محرر والمزي لم يوافق صاحب الكمال فضلا عن كونه تابعه
وقوله محلم لا يجتمع مع عوذ إنما يراد به لو ادعى أنه صليبة منهما وقد صرح المزي بأنه مولى بني عوذ فلا يمتنع مع ذلك أن يكون محلميا صليبة وممن قال
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 410
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٤١٠