كان رجلا صالحا
تفقه على الشيخ تاج الدين بن الفركاح والشيخ محي الدين النووي
وناب في القضاء عن ابن صصري
وكان يذكر نسبه إلى جعفر الطيار
حدث عن ابن أبي اليسر والمقداد القيسي
مولده سنة اثنتين وأربعين وستمائة وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبعمائة بدمشق
1362 سنجر الأمير الكبير علم الدين الجاولي
أحد أمراء المشورة الذين يجلسون بحضرة السلطان
سمع مسند الشافعي بالكرك على دانيال
وعمل نيابة السلطنة بغزة مدة وبنى بها مدرسة الشافعية وجامعا حسنا وعمل نيابة حماة مدة
وكان رجلا فاضلا يستحضر كثيرا من نصوص الشافعي وصنف شرح مسند الشافعي جمعه من شروح الرافعي وابن الأثير وشرح مسلم للنووي ونقل عبارة كل واحد بنصها وله عمائر كثيرة خانات ومدارس وغيرها
توفي في رمضان سنة خمس وأربعين وسبعمائة بالقاهرة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 41
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٤١