Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 408

Contributors:

P.408
وأما محمد بن منصور الذي يروي عنه النسائي ولا ينسبه فهو المكي لا الطوسي والقول فيه نحو القول في الذي قبله وقد روى النسائي عن الطوسي عن ابن المنذر إسماعيل بن عمر والحسن بن موسى الأشيب ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وينسبه في عامة ذلك قال ولا أعلمه روى عنه عن ابن عيينة شيئا وأما المطابقة بين الترجمة والحديث فإنه جرى على الغالب لأن غالب النوم يكون بالليل وغالب الاستيقاظ من نوم الليل يكون عند صلاة الصبح وأما الكتابة في الإجازة فإن كتب على العادة كفى لأن العموم يجوز تخصيصه القرينة وهي موجودة هنا وإن قيد العبارة بحيث أخرج نفسه من المجاز لهم فهو أولى والله أعلم وهذه مواقف استدركها بعض محدثي العصر بديار مصر وهو الشيخ علاء الدين مغلطاي شيخ الحديث بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة وانتقاها مما استدركه على كتاب تهذيب الكمال لشيخنا المزي وحضرت معي إلى دمشق لما جئت من القاهرة في سنة أربع وخمسين وسبعمائة لأسأل عنها الشيخ الإمام الوالد فأجاب عنها رحمه الله وقد كتبتها من خطه قال رحمه الله أسئلة وردت من الديار المصرية مع ولدي عبد الوهاب في الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وسبعمائة السؤال الأول قال قال الحافظ المزي رحمه الله تبعا لصاحب الكمال همام بن يحيى بن دينار