وله في الوالد رحمه الله مدائح جمة
وكان سريع الجواب حسن الابتدار رأيته وقد دخل إلى الوالد يوم جاء نعي الشيخ ابن حيان فقال له الوالد رحمه الله :
* خبر أتى على شيخنا الأستاذ *
أجب فقال له :
* كان ابتداء تفتت الأكباد *
ثم انصرف إلى منزله وعاد آخر النهار وقد كمل عليه مرثية حسنة ممزوجة بمدح الشيخ الإمام
ومن شعره في فرس أدهم :
وأدهم اللون فاق البرق وانتظره * فغارت الريح حتى غيبت أثره
فواضع رجله حيث انتهت يده * وواضع يده أنى رنا بصره
شهم تراه يحاكي السهم منطلقا * وماله غرض مستوقف خبره
يعفر الوحش في البيداء فارسه * وينثني وادعا لم يستتر غيره
إذا توقل قطب الدين صهوته * رأيت ليلا بهيما حاملا قمره
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 394
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٩٤