وسمع من أبي المعالي الأبرقوهي وعلي بن محمد بن هارون وعلي بن عيسى بن القيم وغيرهم
وقد خرجت له أيام تفقهي عليه أجزاء من مروياته حدث بها
وكان الوالد يجله ويعظمه في الفقه كان بين يدي الوالد في دروس القاهرة ثم ولي قضاء القضاة بحلب فأقام بها أشهرا ثم صرف عنها وفيه يقول إذ ذاك الشيخ زين الدين ابن الوردي :
كان والله عفيفا نزها * وله عرض عريض ما اتهم
وهو لا يدري مدارة الورى * ومداراة الورى أمر مهم
وورد دمشق فولاه الوالد تدريس المدرسة النورية بحمص فأقام بها مدة ثم دخل مصر وحضر الدروس على عادته ثم ولي قضاء البر ثم ولي قضاء صفد فحضر إليها وبها توفي في أول شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبعمائة
وله شرح على مختصر التبريزي ذكر فيه لنفسه مباحث يسيرة
1402 عمر بن مظفر بن محمد بن أبي الفوارس
الشيخ الفقيه الأديب النحوي
زين الدين ابن الوردي
تفقه على قاضي القضاة شرف الدين البارزي
وولي القضاء في بلاد حلب ثم ترك وأقام بحلب
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 373
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٧٣