تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وقد علمت بكنه ذلك عدنان وقحطان وصرت المسؤول فيما حسبوا أني أحاوله استقرارا والمتضرع إليه في العود مرارا والمعرض عما حسدوا عليه استصغارا لقوم « ومكروا مكرا كبارا » وحفتين من الله ألطافه ونعمه وأطلق في الثناء علي بفضل من هو كل يوم في شأن لسانه وقلمه وبان ووضح أن العدو ظمآن وفي بحر الغواية فمه وكل ذلك ببركة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد النبيين فلست والله قدر واحدة من هذه النعم التي تقلدت عقدها الثمين ولا أنا ممن يفتخر بعلم ولا دين ولا نسب ولو شئت لأنشدت : وكان لنا أبو حسن علي * أبا برا ونحن له بنين ثم لما كان قد امتلأ من ماء دمشق بطني ونادى حوض الآمال قطني