Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 176

Contributors:

P.176
وأبو عبد الرحمن المقرئ الراوي عن أبي حنيفة هو عبد الله بن يزيد العدوي مولى آل عمر بن الخطاب أصله من ناحية البصرة سكن مكة ولا معنى للتطويل بذكر الكثير من حديث شيخ الإسلام الشيخ الإمام وقد اشتمل كتابنا هذا على الكثير منه فنكتفي منه في ترجمته بذكر ما أوردناه أنشدنا شيخ الإسلام الشيخ الإمام لنفسه وقد وقف على كتاب صنفه ابن تيمية في الرد على ابن المطهر الرافضي : إن الروافض قوم لا خلاق لهم * من أجهل الخلق في علم وأكذبه والناس في غنية عن رد إفكهم * لهجنة الرفض واستقباح مذهبه وابن المطهر لم تطهر خلائقه * داع إلى الرفض غال في تعصبه لقد تقول في الصحب الكرام ولم * يستحي مما افتراه غير منجبه ولابن تيمية رد عليه وفى * بمقصد الرد واستيفاء أضربه لكنه خلط الحق المبين بما * يوشبه كدرا في صفو مشربه يخالط الحشو أنى كان فهو له * حثيث سير بشرق أو بمغربه يرى حوادث لا مبدأ لأولها * في الله سبحانه عما يظن به لو كان حيا يرى قولي ويفهمه * رددت ما قال أقفو إثر سبسبه كما رددت عليه في الطلاق وفي * ترك الزيارة ردا غير مشتبه