Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 150

Contributors:

P.150
الأوهام وتمد غيهب صداها صدأ على مزايا الأفهام وهيهات كيف يزار المسجد ويخفى صاحبه صلى الله عليه وسلم أو يخفيه الإبهام أو تذاد المطي عنه وهي تتراشق إليه كالسهام ولولاه صلى الله عليه وسلم لما عرف تفضيل ذلك المسجد ولا يم إلى ذلك المحل تأميل المغير ولا المنجد ولولاه لما قدس الوادي ولا أسس على التقوى مسجد في ذلك النادي وكذلك قبلها شكر الله له قام في لزوم ما انعقد عليه الإجماع وبعد الظهور بمخالفته على الأطماع ومنع في مسألة الطلاق أن تجري في الكفارة مجرى اليمين وأن تجلى في صورة إن حققت لا تبين خوفا على محفوظ الأنساب ومحظوظ الأحساب لما كانت تؤدي إليه هذه العظيمة وتستولي عليه هذه المصيبة العميمة وصنف في الرد على هاتين المسألتين كتابيه بل جرد سيفه وأرهف ذبابيه ورد القرن وهو ألذ خصيم وشد عليه وهو يشد على غير هزيم وقابله وهو الشمس التي تعشي الأبصار وقاتله وكم جهد ما يثبت البطل لعلي وفي يده ذو الفقار : وتطاعنا وتواقفت خيلاهما * وكلاهما بطل اللقاء مقنع