Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 129

Contributors:

P.129
قال ولعل أن يفتحها ويسوق على تصحيحها فألحقها في مواضعها قال وقد يجيء التصحيح في بعض المسائل بخلاف الخبر فأشير إلى ما أوجب ترك العمل به قال وقد يوجد نص إمام المذهب والتصحيح بخلافه فتكون الفتوى على النص إذ نحن مقلدون ورتب الكتاب على مسائل المهذب والتنبيه فإذا استوعب ذلك مع ما يضيف إليه من زيادة قيود من بقية الكتب وتصحيح وغير ذلك عقد فصلا لما في البيان ثم فصلا لما في تصانيف الغزالي وشرح الرافعي وغيرها يفعل ذلك في كل باب وبالجملة هو كتاب حافل فإن المجلد الأول عندي إلى باب المزارعة مع شدة الاختصار وحذف المسائل المتفق عليها وكيف لا وقد أودعه غالب ما في هذه الكتب ومن جملتها الأم وتصانيف الشيخ أبي إسحاق وصاحبه الشاشي وشيعتهما كشراح التنبيه إلى زمن الجيلي وتصانيف ابن أبي عصرون وكذلك الشامل وتعليقه الشيخ أبي حامد والنهاية للإمام وتصانيف صاحبه الغزالي والبحر وغيره من تصانيف الروياني والرافعي وغير ذلك وهذا الكتاب أعني المعين هو الذي نقل عنه الشيخ نجم الدين أحمد بن حرمي القمولي في كتابه البحر المحيط في شرح الوسيط في كتاب النكاح حيث قال رأيت في كتاب المعين لعلي بن أحمد الأصبحي عن الشيباني وهو من فقهاء اليمن المتأخرين تخصيص الخلاف أي في نظر الرجل إلى فرج زوجته بغير حالة الجماع والجزم بالحل فيها قولا واحدا
طبقات الشافعية الكبرى — Page 129 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو