Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 389

Contributors:

P.389
والهدايا على مقدار مهديها مبلغا بثينة بجميل القول أني لست ناسيها ولا المضيع لها سرا علمت به ما عشت حتى تجيب النفس داعيها وينهي بعد وصف شوق تبرجت الجاهلية الأولى همومه وتخرجت كأنها حاشية كتاب درر دموعه التي منها منثوره ومنظومه وتأرجت عند ذكرى الرجبية ربوعه فما أرج السحر ونسيمه وربيع مصر وبرسيمه أنه ورد عليه كتاب رسالة وقف منه على ما جرى به القلم فوقف واستوقف كل أديب ليشاهد غرفا من جناته مبنية من فوقها غرف ولم يجد مثالا لهذا المثال الكريم ولو وجد لوصف فسكت مصغيا إلى تلك المقالة وعوذ حل الرسالة بخاتم الرسالة صلى الله عليه وسلم وترشف من كلمها الطيب سكرا كلما كرر حلاله حلاله وبدأ ببسم الله في النظم أولا فرأى على حرزه من التيسير الإلهي عنوانا ومن عقد اللآلي حلا وأبصر من قلائد عقيانه مالا يوازن قيراطه بقنطار ولا